الشامخ
10-28-2009, 07:39 AM
وطن المفاخر والعلا والسـؤدد
والعـزة القعسا وطيب المحـتد
لازلت محفوظاً ونجمـك ساطع
فـي الخافقيـن توقـداً بتوقـد
تزهو على الدنيا بكـونك موقعاً
للمسجـدين معاً وقبـر محمـد
من ذا يفاخرنا وأنت على المدى
مُتَنَزَّل القـرآن مَـدْرَجُ أحمـد؟
وطني الحبيب ثراك أكرمه ثرى
وأجله بخطى النبـي الأمجــد
من ذا يفاخـرنا وكعبـة ربنـا
في أرضنا قامت بصحن المسجد؟
من ذا يطاول في الفخار وهاهنا
نبع لزمـزم وهي أكـرم مـورد
يا موطن العز القـديم هواك في
قلبـي استقـر بغصنه المتمـدد
ينمو مع الأيام حبـك في دمـي
يجـري قويّاً من بداية مولـدي
من أين أبتدئ الحـديث وجعبتي
ملأى عن الوطن الأغر الأسعـد
مهوى القلـوب فليس ثمة مسلم
إلا إليه يـروح أو هـو يغتدي
لا شيء في الأوطان يعدل موطني
هل من مسـاو للمغيث المنجـد
هل من مساو في المواطـن للذي
شمـل الجميع برفـده المتعـدد
قم حـدث الدنيا عن المجـد الذي
صنعته وحـده منهـج متفــرد
أرسـى دعائـمها وشيـد أسَّهـا
عبدالعـزيز فكـان خيـر توحّـد
فـإذا بها بعـد التفـرق دولــة
تسعــى لكل تقــدم وتجــدد
قـد سلَّحـت أبنـاءها بالعلـم في
قاعـات جامعـة وسـرحة معهد
ماذا يريـد الحاقـدون بموطنـي؟
وإلام يسعـى كل غـاو مفســد؟
شُلَّت يد جاءت تسـيء لموطـن
هو قبلـة المليـار عنـد تشهـد
وتحيـل أمن النـاس فيه تخـوفاً
والوعـد فيـه تحيـله لتوعُّــد
وتريق فيه دمـاء قـوم أسلمـوا
لله واتبعــوا طـريـق محمــد
شُلَّت يـد جاءت تعكـر صفـونا
وتحيـل أبيضنا لشــيء أسـود
يا من يـروع بالفظائــع أمننـا
هل نحن ضُلاّل وأنـت المهتـدي ؟
تبت يـداك وأنـت تهـدم ضاحكاً
بنيــان أهلـك دون أي تــردد
ما ذنب من يتمـت مـن أطفـالنا
وحــرمته مـن والـد متـودد ؟
ما ذنب من حولـته لمعــوقٍَّ
حطمـت آمــالاً لـه ولمُقْعَـــد؟
ما ذنـب أمٍّ بالوليـد فجعتـها
فقـدت تماسـكها لرعـب المشهـد؟
ما ذنب أهـلك حينما أخـزيتهم
بين الــورى بضــلالك المتعمَّــد
ما ذنب موطنـك الـذي آذيتـه
وجعلـته غـرضاً لســهم المعتـدي
يا درة الأوطـان مجـدك سامق
ولكـل أثــواب الفضيلـة ترتــدي
يا موطن المجد الأثيل سلمت من
كـل الشـرور وعشـت غيـر مهـدد
وحماك ربي من جهالـة جاهـل
وحمـاك ربـي مـن أذيـة حُسّــد
يا موطني الغالي فـداؤك مهجتي
وسأفتـديك بكـل ما ملكــت يــدي
وطـن المحبة والسلام تراهـما
صفـتين فيــه لمتهــم ولمنجــد
وطـن بنى للمكـرمات مواقعـاً
وسمـاً بأمته لهام الفـرقـد
ومضى يشيع الخـير في أرجائها
ويقـودها أبـداً لأشــرف مقصــد
للعـز للمجـد العظيـم وللـذرى
للغايـة الجُلَّــى تحـقَّق فـي غــد
بالصـبر بالإيمـان بالأمل الـذي
لا ينتهـي أبـداً ولكــن يبتـــدي
قـدر الكبـار هو الريادة دائمـاً
ولـذاك تمســـك دائمـاً بالمقــود
أهـديك يا وطني قـلادة عاشـقٍ
منظــومة مــن حبـنا المتجــدد
والعـزة القعسا وطيب المحـتد
لازلت محفوظاً ونجمـك ساطع
فـي الخافقيـن توقـداً بتوقـد
تزهو على الدنيا بكـونك موقعاً
للمسجـدين معاً وقبـر محمـد
من ذا يفاخرنا وأنت على المدى
مُتَنَزَّل القـرآن مَـدْرَجُ أحمـد؟
وطني الحبيب ثراك أكرمه ثرى
وأجله بخطى النبـي الأمجــد
من ذا يفاخـرنا وكعبـة ربنـا
في أرضنا قامت بصحن المسجد؟
من ذا يطاول في الفخار وهاهنا
نبع لزمـزم وهي أكـرم مـورد
يا موطن العز القـديم هواك في
قلبـي استقـر بغصنه المتمـدد
ينمو مع الأيام حبـك في دمـي
يجـري قويّاً من بداية مولـدي
من أين أبتدئ الحـديث وجعبتي
ملأى عن الوطن الأغر الأسعـد
مهوى القلـوب فليس ثمة مسلم
إلا إليه يـروح أو هـو يغتدي
لا شيء في الأوطان يعدل موطني
هل من مسـاو للمغيث المنجـد
هل من مساو في المواطـن للذي
شمـل الجميع برفـده المتعـدد
قم حـدث الدنيا عن المجـد الذي
صنعته وحـده منهـج متفــرد
أرسـى دعائـمها وشيـد أسَّهـا
عبدالعـزيز فكـان خيـر توحّـد
فـإذا بها بعـد التفـرق دولــة
تسعــى لكل تقــدم وتجــدد
قـد سلَّحـت أبنـاءها بالعلـم في
قاعـات جامعـة وسـرحة معهد
ماذا يريـد الحاقـدون بموطنـي؟
وإلام يسعـى كل غـاو مفســد؟
شُلَّت يد جاءت تسـيء لموطـن
هو قبلـة المليـار عنـد تشهـد
وتحيـل أمن النـاس فيه تخـوفاً
والوعـد فيـه تحيـله لتوعُّــد
وتريق فيه دمـاء قـوم أسلمـوا
لله واتبعــوا طـريـق محمــد
شُلَّت يـد جاءت تعكـر صفـونا
وتحيـل أبيضنا لشــيء أسـود
يا من يـروع بالفظائــع أمننـا
هل نحن ضُلاّل وأنـت المهتـدي ؟
تبت يـداك وأنـت تهـدم ضاحكاً
بنيــان أهلـك دون أي تــردد
ما ذنب من يتمـت مـن أطفـالنا
وحــرمته مـن والـد متـودد ؟
ما ذنب من حولـته لمعــوقٍَّ
حطمـت آمــالاً لـه ولمُقْعَـــد؟
ما ذنـب أمٍّ بالوليـد فجعتـها
فقـدت تماسـكها لرعـب المشهـد؟
ما ذنب أهـلك حينما أخـزيتهم
بين الــورى بضــلالك المتعمَّــد
ما ذنب موطنـك الـذي آذيتـه
وجعلـته غـرضاً لســهم المعتـدي
يا درة الأوطـان مجـدك سامق
ولكـل أثــواب الفضيلـة ترتــدي
يا موطن المجد الأثيل سلمت من
كـل الشـرور وعشـت غيـر مهـدد
وحماك ربي من جهالـة جاهـل
وحمـاك ربـي مـن أذيـة حُسّــد
يا موطني الغالي فـداؤك مهجتي
وسأفتـديك بكـل ما ملكــت يــدي
وطـن المحبة والسلام تراهـما
صفـتين فيــه لمتهــم ولمنجــد
وطـن بنى للمكـرمات مواقعـاً
وسمـاً بأمته لهام الفـرقـد
ومضى يشيع الخـير في أرجائها
ويقـودها أبـداً لأشــرف مقصــد
للعـز للمجـد العظيـم وللـذرى
للغايـة الجُلَّــى تحـقَّق فـي غــد
بالصـبر بالإيمـان بالأمل الـذي
لا ينتهـي أبـداً ولكــن يبتـــدي
قـدر الكبـار هو الريادة دائمـاً
ولـذاك تمســـك دائمـاً بالمقــود
أهـديك يا وطني قـلادة عاشـقٍ
منظــومة مــن حبـنا المتجــدد