الشامخ
09-23-2009, 06:57 AM
شهداء الواجب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آل وصحبه أجمعين
اخوني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...
لقد أرسى الملك عبد العزيز طيب الله ثراه دعائم هذا الوطن على هدي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتم إزهاق الباطل ودحر الظلم والقضاء على التخلف والجهل والظلم والبدع الضالة وأرسى قواعد الأمن حتى أصبحت المملكة العربية السعودية يضرب بها المثل في استتباب الأمن ودخلت عصر البناء والأعمار وحققت نقلة نوعية اقتصادياً ودينياً وامنياً واجتماعياً إلا انه وللأسف هناك فئة ضالة قلوبها سوداء مثل الليل المظلم ملئت وشحنت بالحقد والجهل والكراهية بعقول جوفاء مظلمة بالجهل والتخلف يديرها الشيطان عاشت وترعرعت على خيرات هذا البلد وثراه الطاهر تريد أن تحرق الأخضر واليابس والنيل من مقدرات هذا البلد وإعادته إلى العصور المظلمة والعيش على أنقاضه بدلاً من التمتع بخيراته إلا إن الله سبحانه وتعالى رد كيدهم إلى نحورهم بتوفيق منه ثم بإخلاص قادة هذا البلد ورجال الأمن الأبطال الذين وقفوا كالطود الشامخ في وجه هذا الطوفان العبثي والتخريبي مجددين بذلك العهد
و الولاء والطاعة لولاة الأمر و تقديم أنفسهم رخيصة على اكفهم فداء للوطن ولسان حالهم يردد ما قاله الشاعر :
سأحمل روحي عــلـى راحتـي ،،،،،،، وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تســــرّ الصــــديــــق ،،،،،،، وإمّـا مـمـاتٌ يغيـــظ الـعـدى
ونفسُ الشريـف لها غـايـــتــان ،،،،،،، ورود المنايا ونــيــلُ الـمـنـى
وما العيشُ لا عشتُ إن لم أكن ،،،،،،، مخوف الجناب حرام الحــمى
وقد سقط من أولئك الرجال عدد من شهداء الوطن وقد اسقوا بدمائهم الشريفة ثراء هذا الوطن مسطرين على ذرات رماله معاني الوطنية الصادقة وروح الإنسانية المخلصة وستظل أسمائهم منقوشة بحروف من نور تتوارثها الأجيال لتنهج نهجهم الشريف وتظل شمس الأمن والأمان تشرق على كل رقعة من رقاع الوطن فلا مجال لأي نفس هاربة ولا لأي يد سارقة أو للأنظمة مخالفة وقد ذرفت دموع الحزن على أولئك الرجال الأبطال وفي مقدمة من ذرفت دموعه الطاهرة مولاي خادم الحرمين الشريفين لمنظر أبناء الشهداء الذين ذهب آباؤهم في ميدان الدفاع عن وحدتنا وسلامة شعبنا وكياننا ونقول أما أنت يا والد ذلك الشهيد البطل يا من تألمت وحزنت لفقد فلذة كبدك فقد غرست روح المحبة في نفوس أبناءك وزرعت بذور الوطنية الصادقة في قلوبهم وأنتِ أيتها الأم لذلك الشهيد البطل أنتِ رمز للحياة والتضحية ونبع للحنان وبحر للعطاء يا قدوة الجيل ومدرسة الحياة يا من أرضعتِ أولادك حب الوطن لقد قدمتي ابنك هدية مغلفة بالتضحية للدين ثم المليك والوطن فما أروعه من عطاء ...
أدام الله على هذا الوطن نعمة الأمن والاستقرار وبارك الله في أبناء هذا الوطن الذين يستمدون قوتهم من الله سبحانه وتعالى ثم من عطاء أسرة الخير والمجد والشرف الأسرة المالكة الكريمة أسرة آل سعود وهذا الولاء ورثناه عن آباؤنا وأجدادنا وسنورثه لأبنائنا حتى يرث الله الأرض ومن عليها وإلى غد مشرق جميل ...
بقلم / محمد ظافر بن محمد آل سحمان الشهري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آل وصحبه أجمعين
اخوني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...
لقد أرسى الملك عبد العزيز طيب الله ثراه دعائم هذا الوطن على هدي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتم إزهاق الباطل ودحر الظلم والقضاء على التخلف والجهل والظلم والبدع الضالة وأرسى قواعد الأمن حتى أصبحت المملكة العربية السعودية يضرب بها المثل في استتباب الأمن ودخلت عصر البناء والأعمار وحققت نقلة نوعية اقتصادياً ودينياً وامنياً واجتماعياً إلا انه وللأسف هناك فئة ضالة قلوبها سوداء مثل الليل المظلم ملئت وشحنت بالحقد والجهل والكراهية بعقول جوفاء مظلمة بالجهل والتخلف يديرها الشيطان عاشت وترعرعت على خيرات هذا البلد وثراه الطاهر تريد أن تحرق الأخضر واليابس والنيل من مقدرات هذا البلد وإعادته إلى العصور المظلمة والعيش على أنقاضه بدلاً من التمتع بخيراته إلا إن الله سبحانه وتعالى رد كيدهم إلى نحورهم بتوفيق منه ثم بإخلاص قادة هذا البلد ورجال الأمن الأبطال الذين وقفوا كالطود الشامخ في وجه هذا الطوفان العبثي والتخريبي مجددين بذلك العهد
و الولاء والطاعة لولاة الأمر و تقديم أنفسهم رخيصة على اكفهم فداء للوطن ولسان حالهم يردد ما قاله الشاعر :
سأحمل روحي عــلـى راحتـي ،،،،،،، وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تســــرّ الصــــديــــق ،،،،،،، وإمّـا مـمـاتٌ يغيـــظ الـعـدى
ونفسُ الشريـف لها غـايـــتــان ،،،،،،، ورود المنايا ونــيــلُ الـمـنـى
وما العيشُ لا عشتُ إن لم أكن ،،،،،،، مخوف الجناب حرام الحــمى
وقد سقط من أولئك الرجال عدد من شهداء الوطن وقد اسقوا بدمائهم الشريفة ثراء هذا الوطن مسطرين على ذرات رماله معاني الوطنية الصادقة وروح الإنسانية المخلصة وستظل أسمائهم منقوشة بحروف من نور تتوارثها الأجيال لتنهج نهجهم الشريف وتظل شمس الأمن والأمان تشرق على كل رقعة من رقاع الوطن فلا مجال لأي نفس هاربة ولا لأي يد سارقة أو للأنظمة مخالفة وقد ذرفت دموع الحزن على أولئك الرجال الأبطال وفي مقدمة من ذرفت دموعه الطاهرة مولاي خادم الحرمين الشريفين لمنظر أبناء الشهداء الذين ذهب آباؤهم في ميدان الدفاع عن وحدتنا وسلامة شعبنا وكياننا ونقول أما أنت يا والد ذلك الشهيد البطل يا من تألمت وحزنت لفقد فلذة كبدك فقد غرست روح المحبة في نفوس أبناءك وزرعت بذور الوطنية الصادقة في قلوبهم وأنتِ أيتها الأم لذلك الشهيد البطل أنتِ رمز للحياة والتضحية ونبع للحنان وبحر للعطاء يا قدوة الجيل ومدرسة الحياة يا من أرضعتِ أولادك حب الوطن لقد قدمتي ابنك هدية مغلفة بالتضحية للدين ثم المليك والوطن فما أروعه من عطاء ...
أدام الله على هذا الوطن نعمة الأمن والاستقرار وبارك الله في أبناء هذا الوطن الذين يستمدون قوتهم من الله سبحانه وتعالى ثم من عطاء أسرة الخير والمجد والشرف الأسرة المالكة الكريمة أسرة آل سعود وهذا الولاء ورثناه عن آباؤنا وأجدادنا وسنورثه لأبنائنا حتى يرث الله الأرض ومن عليها وإلى غد مشرق جميل ...
بقلم / محمد ظافر بن محمد آل سحمان الشهري